اللقاءات المهنية

19-20-21   نوفمبر 2016

من أجل تطوير توزيع الأعمال المسرحية في أفريقيا والعالم

ما الذي يجب القيام به من أجل توزيع جيّد للإبداعات المسرحية الإفريقية والعربية في أفريقيا وفي العالم العربي وفي العالم؟

تمّ طرح هذا التساؤل  في مهرجانات ولقاءات أخرى لكنه مازال مفتوحا لمزيد النقاش، لذلك هناك ضرورة ملحة اليوم  من أجل تشخيص ملموس للمعطيات الموضوعية والذاتية للعوامل المناسبة لتحقيق هذا الهدف والعوائق التي تحول دونه.

لم تعد  بعض المؤسسات الأجنبية (الفرنسية والالمانية) أو المنظمة الدولية الفرنكوفونية ( OIF   ) و Africaia،ولأسباب تتعلق أساسا بقيود الميزانية، قادرة على  دعم الأعمال المسرحية لا في مستوى الإنتاج ولا في مستوى التوزيع، كما أنّ بعض المؤسسات تتبع سياسة “انتقائية ” في اختيار الأعمال التي تشارك في إنتاجها ودعمها وتسويقها وفقا لمقاييس محددة سلفا ضمن ما هو تجاري وما هو سائد أو تبحث عن إرضاء انتظارات الجمهور الأوروبي .

لذلك نحن نشهد موجة من الانتقادات للصناديق التي جفت بعد أن كانت في فترة ما مساهمة في تمويل انتشار المسرح الإفريقي في أفريقيا وخاصة في أوروبا، لكن دون التنديد، كما هو مطلوب، بتقصير  السياسات الثقافية الوطنية التي تتهرب من واجباتها ودفعت مواطنيها لطلب المساعدة والدعم من الخارج.

فهل يعدّ عدم الحصول على منح من هذه المؤسسات سببا وجيها يحول دون قدرة مسرحية إفريقية على الرّواج والتوزيع في قارتها كما في أيّ مكان آخر؟

الإجابة، بالتأكيد لا،لأنه هناك حلول أخرى يتعين علينا ايجادها.

نقطة أخرى لا تقل أهمية وتتعلق بشبكات التوزيع حيث يواجه المبدع صعوبات جمّة  في تسويق وانتشار أعماله في غياب هذه الشبكات، وطرح الموضوع سابقا كما كانت هناك محاولات ومبادرات لإحداث شبكة لتوزيع العروض المسرحية الافريقية،لم ترى النور إلى اليوم  وبعضها لم يعمل بالشكل المطلوب وهي تنتظر إعادة إحياء.

تعدّ مجمل هذه القضايا محور الاجتماع المهني بمناسبة الدورة الحالية لمهرجان أيام قرطاج المسرحية وسيبحث أهل  القطاع على امتداد ثلاثة أيام سبل تطوير التبادل المسرحي داخل افريقيا وبين القارة والعالم العربي والتبادل الافريقي –العربي-الغربي مع التركيز على الصعوبات التي تواجه مختلف المتدخلين في الشأن الثقافي(مدراء المسارح والمراكز الثقافية والمنتجين والمخرجين ..الخ).

 

البرنامج

 

الموضوع العام: من أجل تطوير انسيابية ترويج الابداعات المسرحية فيما بين بلدان الجنوب وبين بلدان الجنوب وبلدان الشمال في إطار المهرجانات وخارجه”

أولا

المائدة المستديرة الأولى:

العلاقات جنوب /جنوب – إفريقيا

المحاور:

  • المسرح الإفريقي في السوق الإفريقية لفنون الفرجة: الوضع الراهن : السيد زياي كوليبالي (الكوت ديفوار)
  • تقديم الملتقى الدولي للمسرح بواغادوغو: عيس وادراغو (بوركينا فاسو)
  • “التدريب، الإقامات الإبداعية والانتاجات المشتركة”:
  • “نساء على الركح”: السيد أبلاس وادراغو (الكوت ديفورا)
  • “ركرياترال”: أرستيد تارناقدا (بوركينا فاسو)
  • تجربة مسرح القيمبارد (بلجيكا) مع الفرقة المسرحية ‘إيكلار’ (بوركينا فاسو): بيار لمبوت
  • ‘روميو وجوليات’، قصة حب مأسوية بين أوروبا وإفريقيا’: ماريا فيانا.
  • “البرمجة المسرحية في الفضاءات المستقلة”. التحديات والآفاق”، مثال كل من المركز الثقافي “أرتيستيك أفريكا”: عصمان أليدجي (البنين) والمركز الثقافي”قمبيدي”: كيرا كلود غيغاني (بوركينا فاسو)، وفضاء التياترو: زينب فرحات وفضاء “الريو”: الحبيب بلهادي (تونس)
  • نقاش

المائدة المستديرة الثانية

العلاقات بين أفريقياوالعالم العربي

المحاور:

  • “أيام قرطاج المسرحية، المنصة الرئيسية للقاءات العربية الإفريقية”: الأسعد الجموسي
  • البعد الإفريقي في المهرجانات المسرحية الدولية في مصر”، في القطاع العام: خالد جلال وفي القطاع الخاص: أحمد العطار
  • “تجربة عموم إفريقيا في المهرجانات المسرحية الدولية بالجزائر”: عمر فطموش.
  • السودان، الوضع الراهن لبلد في مفترق الطرق”: عصام عبد القاسم (السودان/الإمارات)
  • “المسرح الطقوسي والإنفتاح على المسرح الإفريقي، فيراس ريموني (الإردن)
  • نقاش

المائدة المستديرة الثالثة

  • “دور ‘الموسم’ في تثمين وإبراز المسرح العربي في بلجيكا”: محمد إيكوبان.
  • “مهرجان الفرنكوفونيات: منصة للقاءات الفرنسية الإفريقية”: ماري آنياس سيفاستر.
  • “برمجة المسرح العربي في إيطالي”، عهد عبابنة.
  • “‘أرشيبال ميديتيراناي’ والانفتاح على مسارح الجنوب”: جيرار أستور
  • “المسرح العربي في السويد”: كريم الراشد حول مسرح ‘مولمو’ وحنا أولسون حول مسرح ‘جلادا”
  • “اللإنفتاح على مسارح الجنوب في هولندا”: ناتاشا واستاند
  • ” ‘شباك’، المسرح العربي والإلتزام الدولي”: أكارت ثيمان (المملكة المتحدة)
  • ‘ليسباس أنتر’. تقديم بادرة ‘الشرق الأوسط وشمال إفريقي’ ضمن برنامج المسرح لمعهد ‘سندنسي’: جمانة اليسيري (الولايات المتحدة/فرنسا/سوريا)
  • نقاش
  • تبني اعلان قرطاج لحاية الفنانين المعرضين للخطر.

ثانيا:

العروض المختزلة: حصتان

  • عين على المسرح التونسي
  • عين على المسرح الراقص التونسي

ثالثا

اللقاءات المباشرة

  • لقاءات خاطفة متلاحقة مع المبرمجين ومديري المهرجانات المسرحية مفتوحة لكل  الفرق الحاضرة في المهرجان

رابعا

سهرة

  • سهرة خاة بألمانيا: البرامج الألمانية في مجال التعاون الثقافي والفني ( معهد قوتة، أكاديمية الفنون ، الديوان الألماني للثقافة
  • ” لا جنسية للفن” : مريم بوسالمي.