affiche colloque الندوة العلمية ” شكسبير بلا حدود”

من 22 إلى 23 نوفبر 2016

لا نزاع في كونية شكسبير ولا جدال في أهمية أعماله: هو جارنا وقريبنا الأبدي، وإن يبدو فنه المسرحي بعيدا عنا إلا أنّه  في الحقيقة قريب جدا، إذ لا زال هذا الفن يخاطبنا ويسائلنا؛ وكم هي حارقة أسئلته! شكسبير حاضر حضورا قويا في حياتنا اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى. إنه صوت باق  للأبد وأثر تعالى عن الزمن وتسامى. وعلى غرار كل بلدان العالم التي تحتفي هذه السنة بمرور أربع مائة عام على وفاته حرصت أيام قرطاج المسرحية على  تكريم هذا العبقري من خلال تنظيم  ندوة دولية تهتم بآثاره الخالدة تحت عنوان” شكسبير بلا حدود”. وسيحاول هذا الملتقى الفكري أن يبين مرة أخرى أن مسرح هذا الشاعر الدرامي لا يموت لأنه من فصيلة “المسرح المفتوح” والمنفتح أي من جنس اللغات الدرامية التي تقبل وتستقبل بلا حرج كل أصناف الشروح والقراءات وجميع أنواع التحاليل والتأويلات. وربما كان هذا الاستقبال ؟؟ مصدر قابليتها للدلالة اللامحدودة، تلك التي تجعل منها لغة العصر، عصرنا، والراهن، راهننا؛ وإذا نحن حيال لغة ما فتئ شبابها يتجدد دائما وأبدا. لن ندعي أننا سنثوّر الدراسات الشكسبيرية. وسنكون راضين كل الرضى لو نجح هذا الملتقى في أن يكون مساهمة بسيطة في تجلية بعض الجوانب  من الأثر الشكسبيري التي ربما لم توضح بما فيه الكفاية فاستدعت إعادة النظر فيها. ويبقى هذا العمل المتواضع صيغة من الصيغ التي نراها مناسبة للإحتفاء بصاحب رائعة” الملك لير”.

   ومن الطبيعي جدا أن تتكلم” أيام قرطاج المسرحية” بمفردات لغة الجنوب بما أنها مهرجان يهدف إلى الاحتفاء بمسارح الجنوب، وخصوصا بمسارح البلاد العربية والإفريقية. ولهذا فإن أهمية هذا اللقاء تكمن في تبادل وجهات نظر آتية من آفاق جغرافية وثقافية متباعدة ومتنوعة تسلط على أعمال صاحب “عطيل”. وهل يمكن أن لا نشعر بنوع من السعادة عندما نرى إنسانيات متباينة كل التباين تتناقش حول كاتب يمثل رمزا من أجمل رموز “الإنسانوية” زمن النهضة حين كانت تصارع  بشراسة ما يعتبر “الإنسانوية المضادة” التي كانت سائدة في الفترة السابقة للعهد الإيليزابيثي. ألم يصرخ “نيتشة” بأعلى صوته:” إننا في حاجة إلى الجنوب. ومهما كان الثمن”؟ إن ما تتطلع إليه هذه الندوة هو أن تكون مقاما عليا، منبرا تتقابل فيه نظرات تُلقى من الجنوب فتلتقي بنظرات قادمة من الشمال.

البرنامج 

حظيت هذه المشاركة بمساندة المجلس الثقافي البريطاني بتونس

logo_ptf_britishcouncil

أعمال الندوة

اليوم الأول: 22 نوفمبر 2016

9.00-9.10 : الافتتاح بكلمة مدير الدورة

 9.10- 9.20 : تقديم الندوة من طرف مديرها

الحصة الصباحية

الجلسة الأولى : شكسبير من الشمال نحو الجنوب

رئيس الجلسة محمد المديوني

9.20- 9.35 : ” شكسبير في الجنوب”، مارفن كارلسن (الولايات المتحدة الأمريكية)

9.35- 9.50 : ” من التخيل إلى الروعة لدى شخصيات ‘وِيلْ’ العظيم”، جاك نيفس (بلجيكا)،

 9.50-10.05 : “شكسبير في الثقافة الشعبية : التناص المعاصر” لورا قوداي (فرنسا)،”

10.05- 10.20 شكسبير: أكثر هناك من هنا” غريغوري طُمسن (المملكة المتحدة)،

10.20- 10.35 : استراحة

10.35- 10.55 : نقاش

الجلسة الثانية : من الشرق نحو الغرب

رئيس الجلسة : دونيز كاكو كون

10.55- 11.10 : ” جوهرة شكسبير تلمع أكثر” أحمد خميس(مصر)،

11.10- 11.25 : أيوجد نص في هذا الصف؟ملاحظات نقدية حول تلقي شكسبير في مصر المعاصرة” حازم عزمي(مصر) “،

11.25- 11.40 : “الملك لير بين المسرح والدراما التليفزيونية في الألفية الثانية- قراءات جديدة لنص شكسبيري في فضاءات مصرية” إيمان عز الدين(مصر)،

11.40- 11.55 : “الشرق المميت : كليوبترا بين الشرق والغرب”، حسن المؤذن (تونس)،

11.55- 12.15 : نقاش

غداء

حصة بعد الظهر : شكسبير وِجْهَة إفريقيا

الجلسة الأولى

رئيس الجلسة : حمدي حمايدي .

14.30- 14.45 : ” التدريب على نصوص شكسبير في مرآة التعددية الثقافية”، فاضل الجاف (العراق)،

14.45- 15.00 : “شكسبير يخاطب الأفارقة”، دونيز كاكو كون (كوت ديفوار)

15.00- 15.20 : نقاش

15.20- 15.35 : استراحة

الجلسة الثانية : شكسبير في مغربنا

رئيس الجلسة : أحمد خميس

15.35- 15.50 : “شكسبير و المسرح العربي : من الملك لير إلى الحريق لقاسم محمد” أحسن تليلاني (الجزائر)

15.50- 16.5 : “قبس شكسبير في المسرح الجزائري : خفوت وتوهج”، جميلة مصطفى الزقاي (الجزائر)

16.05- 16.20 : شكسبير. .. بصمة العين وبصمة اليد سعيد ناجي(المغرب)، سعيد ناجي(المغرب)،

16.20- 16.40 : نقاش

اليوم الثاني، 23 نوفمبر 2016

الحصة  الصباحية

الجلسة الأولى : شكسبير في قرطاج (1)

رئيس الجلسة : حسن تليلاني

9.00- 9.15 : “المسرح التونسي وشكسبير” حمدي حمايدي (تونس)

9.15 -9.30 : محمد مديوني (تونس)،” شكسبير تونسيا”، حمدي حمايدي (تونس)،

9.30- 9.45 : شكسبيرنا”( شهادات)، محمد كوكة (تونس) “

9.45- 10.00 : “تقييم للروح البدوية في مختارات من كتابات وليم شكسبير”، إيمان المزوغي(تونس)

  10.00- 10.20 : نقاش

10.20- 10.35 : استراحة

الجلسة الثانية : شكسبير في قرطاج (2)

رئيس الجلسة : مارفن كرلسون

10.35- 10.50 :  “تاريخ المعنى أو معنى التاريخ”، فوزية المزي (تونس)،

10.50- 11.05 : ، “اختبار ‘الهوية’ على الأطلس الشكسبيري : تأملات في الكوسموغرافيا السرية” عبد الحليم مسعودي (تونس).

 11.05- 11.20 : ” يا بعيد عني، يا قريب مني، إليك عني!” محمد مومن (تونس)،

11.20- 11.35 : “مغامرتي الشكسبيرية”(شهادات)، غازي الزغباني (تونس)،

11.35- 12.00 : نقاش

كلمة الختام